المدخل إلى أصول الحديث على المنهج الحنفية
عبد المجيد التركماني
918
14605
معظم الطلاب والعلماء يجهلون حقيقة أنيختلف فهم الحنفية لأصول الحديث عن فهم الشافعية/المحدثية في كل باب تقريبًامع وجود اختلافات كبيرة في العديد منها.
وينتج عن ذلك أن يعتبر كل منهما روايات معينة حجة بينما لا يعتبرها الآخر كذلك، وهو أمر ذو أهمية بالغة عند دراسة الأدلة، وخاصة في السنة الأخيرة في المدرسة الدينية.
كم منا يعرف تعريف المذهب الحنفي لكلمة "مجهول"؟
لو كنا نعلم ذلك، لعرفنا الآن أن العديد من الأحاديث التي بدت ضعيفة مقبولة.
ماذا عن تعريف الحنفي للحديث المشهور؟ إن معرفة هذا التعريف من شأنها أن تجيب على العديد من الاعتراضات حول كيفية استخدامنا لبعض الروايات وعدم استخدامنا لروايات أخرى.
للأسف، فإن مجمل معرفتنا بأصول الحديث الحنفي هو أن المرسال مقبول!
هذه معرفةٌ ضروريةٌ لكل خريج/عالم، وهذا الكتاب هو الأمثل لتدريسها. ينبغي إدراجه في مناهج جميع المدارس الدينية وتدريسه مع شرح النخبة.
ابدأ بتدريس فصل من كتاب شرح النخبة، ثم انتقل إلى تدريس الفصل نفسه من هذا الكتاب. يُبسط المؤلف الشرح ويجعله سهل الفهم، مع توضيح الفرق بين المذهبين بشكل جليّ.
إذا لم يكن تدريس الكتاب ممكناً، فعلى الأقل يجب على المعلم دراسة هذا الكتاب وتدريس الموقف الحنفي للطلاب في كل فصل.
هذا العمل عبارة عن ملخص من تأليف الكاتب، مستوحى من عمله الأكثر تفصيلاً حول الموضوع، وقد أضاف إليه تفاصيل حول تحقيقات الشيخ عوامة في العديد من المسائل. هذه هي الطبعة الثانية المحدثة.
طبعة عالية الجودة من بيروت، ذات صفحات كريمية اللون
عذراً، المنتج غير متوفر حالياً.
لكن يمكننا إخبارك عندما يعود.
|
عنوان |
المدخل إلى أصول الحديث على المنهج الحنفية |
|---|---|
|
مؤلف |
عبد المجيد التركماني |
|
المجلدات |
1 |
|
الناشر |
الرياحين-بيروت |
|
غطاء |
صعب |
|
الصفحات |
344 |
|
أبعاد |
|
|
وزن |
0.7 |
|
محرر/مترجم |
|
|
عام وفاة الكاتب |
|
|
جودة الطباعة |
طبعة بيروت عالية الجودة |
|
تشكيل/حركة |
تشكيل جزئي / حركة |
|
لون النص |
لون واحد |
