آداب السلوك للطلاب
مجلس تاليمي-كوازولو ناتال
3635
9896
إن جوهر هذا المسعى المهم في علم الدين ليس فقط المعرفة الموسوعية التي يمكن الحصول عليها من مجلدات الكتب، بل الروحانية أو الجوانب الروحية لهذه المعرفة.
هذا هو الإرث الذي تركه لنا علماء السلف. وكان أكثر من استفاد من رسول الله حافله صلى الله عليه وسلم هم الصحابة الكرام الذين لم يحصلوا على علمهم من الكتب. ومع ذلك فإن مستوى قبول الصحابة (رضي الله عنهم) من قبل الله تعالى لم يسبق له مثيل من قبل أي أمة في تاريخ البشرية. وهذا هو جوهر العلم والقبول عند الله تعالى.
هذا هو الإرث الذي تركه لنا أكابر العلماء من حضرة مولانا قاسم نانوتوي، وحضرة مولانا رشيد أحمد غنجوهي، وحضرة مولانا أشرف علي ثانوي (رحمة هم الله) وجميع أتباعهم الكرام. ويمكن رؤية فوائد جهودهم المجيدة منتشرة في طول العالم وعرضه. وقد أعاد هؤلاء اللامعون ذكريات العصور الغابرة لبخارى وسمرقند وبغداد.
في هذا الكتاب "آداب المتعلمين" حضرة مولانا قاري صديق أحمد صاحب باندوي (رحمة الله عليه)، في محاولة لإصلاح الوضع في مدارسنا، ناقش آداب بسيطة وسهلة، والتي إذا اتبعت، ستساعد بالتأكيد في الحصول على درجة عالية من القبول عند الله تعالى.
|
عنوان |
آداب السلوك للطلاب |
|---|---|
|
مؤلف |
مجلس تاليمي-كوازولو ناتال |
|
المجلدات |
1 |
|
الناشر |
مجلس تاليمي-كوازولو ناتال |
|
غطاء |
ناعم |
|
الصفحات |
103 |
|
أبعاد |
21x15x1 |
|
وزن |
0.15 |
|
محرر/مترجم |
|
|
عام وفاة الكاتب |
|
|
جودة الطباعة |
|
|
تشكيل/حركة |
|
|
لون النص |
One Colour |

R25.00