إحياء علوم الدين: إحياء العلوم الدينية
الإمام الغزالي
3470
6044
من الصعب والمُرهِق والمُتعب السير في طريق الآخرة المزدحم والخطير دون دليل أو رفيق. إنّ دليل هذا الطريق هم العلماء ورثة الأنبياء، الذين قُصرت أعمارهم، ولم يبقَ منهم إلاّ من هم سطحيّون، وقد استولى عليهم الفساد وسيطروا عليهم الشيطان.
كان كل واحد منهم منغمسًا في ثروته المباشرة لدرجة أنه أصبح يرى الخير شرًا والشر خيرًا، ولهذا السبب اختفى علم الدين وانطفأت منارة الإيمان الحق في جميع أنحاء العالم.
لقد أعطوا الناس انطباعاً خاطئاً بأنه لا توجد معرفة إلا قوانين الحكم التي يستخدمها القضاة لحل النزاعات عندما يتدخل الغوغاء، أو الحجج التي يستخدمها المتغطرسون للتغلب على المعارضين وإسكاتهم؛ أو اللغة المنمقة والمزخرفة التي يسعى بها الواعظ إلى جذب انتباه العامة؛ وذلك لأنه بصرف النظر عن هذه الثلاثة، لم يجدوا طرقاً أخرى لاصطياد الربح غير المشروع والحصول على ثروات هذا العالم.
من ناحية أخرى، فإن علم الطريق إلى الآخرة، الذي سلكه أسلافنا الصالحون والذي يشمل ما وصفه كتاب الله بأنه شريعة وحكمة ومعرفة ونور وهداية واستقامة، قد اختفى من بين الناس وأصبح شيئاً منسياً تماماً.
ولأن هذه محنة حلت بالدين ومصيبة عظيمة ألقت به في الظل، فقد رأيت من المهم أن أتناول تأليف هذا الكتاب، من أجل إحياء علم الدين، وإبراز الحياة المثالية للأئمة الراحلين، وبيان فروع المعرفة التي اعتبرها الأنبياء والسلف الصالح مفيدة.
لقد قمت بتأسيسه على أربعة أرباع: ربع أعمال العبادة، وربع عادات الحياة، وربع المدمرين، وربع المنقذين.
|
عنوان |
إحياء علوم الدين: إحياء العلوم الدينية |
|---|---|
|
مؤلف |
الإمام الغزالي |
|
المجلدات |
4 |
|
الناشر |
بيروت العلمية |
|
غطاء |
صعب |
|
الصفحات |
2784 |
|
أبعاد |
24x17x15 |
|
وزن |
4.54 |
|
محرر/مترجم |
|
|
عام وفاة الكاتب |
|
|
جودة الطباعة |
طبعة بيروت عالية الجودة |
|
تشكيل/حركة |
|
|
لون النص |
Multi-Coloured |

R2,165.00