تاريخ الإسلام
ميرثي وأكبرابادي
3704
7005
أي شخص يدرس التاريخ بتعمق سيخلص إلى أنه في الحقيقة لا يوجد شيء "جديد" يحدث على وجه الأرض. فمع مرور الزمن، يستمر التاريخ في تكرار نفسه بطريقة فريدة. قد تكون الأسماء والأماكن والتواريخ قد تغيرت، لكن العديد من الأحداث التاريخية الماضية تتكرر مع اختلافات طفيفة للغاية.
ومن هنا، تبرز الحاجة إلى دراسة التاريخ من قبل كل إنسان، وبالأخص من قبل كل مسلم، حيث يلفت القرآن الكريم انتباهنا إلى أهمية التاريخ:
"إذن، اروِ لهم القصص، لكي يتفكروا فيها".[الأعراف 7: 176]
إن حقيقة أن الله يذكر العديد من حوادث أمم الماضي في القرآن الكريم هي دليل آخر على الأهمية الأساسية للتاريخ في حياة المسلم.
ينبغي للمسلمين دراسة التاريخ بهدف استخلاص العبر من حياة الأمم السابقة، والعوامل التي أدت إلى نجاحها ونهضتها، أو أسباب سقوطها وانحدارها. الصفات التي جعلتهم شعب الله المختار، ونقاط الضعف التي أدت إلى سقوطهم من فضل الله. وبهذه الطريقة، سيكون التاريخ دليلاً ممتازاً لبناء أمة فاعلة، تستنير بدروس التاريخ، وتتبنى عوامل النجاح، وتتجنب أخطاء الأمم السابقة.
يُعد كتاب "تاريخ الملة"، وهو عمل مشهور من الهند، والذي بين يديك، قراءة كلاسيكية لأي طالب أو معلم أو محاضر.
|
عنوان |
تاريخ الإسلام |
|---|---|
|
مؤلف |
ميرثي وأكبرابادي |
|
المجلدات |
4 |
|
الناشر |
زمزم-كراتشي |
|
غطاء |
صعب |
|
الصفحات |
1880 |
|
أبعاد |
25×18×11.5 |
|
وزن |
2.9 |
|
محرر/مترجم |
|
|
عام وفاة الكاتب |
|
|
جودة الطباعة |
|
|
تشكيل/حركة |
|
|
لون النص |
Multi-Coloured |

R745.00